‏إظهار الرسائل ذات التسميات نوادر الشعر والادب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نوادر الشعر والادب. إظهار كافة الرسائل
الاثنين، 17 فبراير 2014

بين حانه ومانه ضاعت لحانا

قصة ظريفة ذهبت مثلا بين العرب قديما

يقال ( بين حانة ومانة ضاعت لحانا )

إليكم القصة ...

" تزوج رجل بامرأتين.. إحداهما اسمها "حانة" والثانية اسمها "مانة"..

وحانة كانت صغيرة السن عمرها لا يتجاوز العشرين..

بخلاف مانه التي كان عمرها يزيد عن الخمسين والشيب لعب برأسها..

فكان كلما دخل إلى حجرة حانة تنظر إلى لحيته

وتنزع منها كل شعرة بيضاء

وتقول : يصعب علي عندما أرى الشعر الشائب يلعب بهذه اللحية الجميلة وأنت ما زلت شاباً..

ويذهب عند مانة

فتمسك هي الاخرى لحيته وتنزع منها الشعر الأسود

وتقول: يكدرني أن أرى شعراً أسود بلحيتك وأنت رجل كبير السن جليل القدر..

ودام حال الرجل على هذا المنوال حتى نظر بالمرآة يوماً

فرأى بها - لحيته - نقصاً عظيماً.. فمسكها بعنف وقال :

"بين حانة ومانة ضاعت لحانا"



قصه ابو محجن

يُحكى أن نُصيب لما أصاب من المال ما أصاب وكان عنده أم مِحجن

وكانت سوداء ، اشتاق إلى البياض فتزوج امرأة سِرية بيضاء

فغضبت أم مِحجن وغارت عليه ، فقال لها : والله يا أم مِحجن ما مثلي يُغار

عليه إني شيخٌ كبير وما مثلك يغار وإنكِ لعجوزٌ كبيرة وما أحدٍ أكرمَ عليَّ

منكِ ولا أوجبَ حقاً فلا تهتمي لهذا الأمر ولا تكدريه عليَّ فرضيت وقرت ثم قال

لها بعد ذلك : هل لكِ أن أجمع إليكِ زوجتي الجديدة فهو أصلح لذات البين

وألمُ للشعث وأبعدُ للشماتة ؟ فقالت : نعم افعل واعطاها ديناراً وقال لها :

إني أكره أن ترى بكِ خصاصة وأن تَفَضَّل عليكِ فاعملي لها إذا اصبحت عندكِ

غداءاً بهذا الدينار ثم أتى زوجته الجديدة فقال لها : إني أردتُ أن أجمعك إلى

أم مِحجن غداَ ، وهي مُكرمتك ، وأكره أن تفضل عليك أم مِحجن ، فخذي

هذا الدينار ، فأهدي لها به إذا أصبحتِ عندها غداَ ، لئلا ترى بكِ خصاصة

ولاتذكري لها الدينار ثم أتى صاحباً له يستنصحه ، فقال: إني أريد أن أجمع

زوجتي الجديدة إلى أم مِحجن غداَ ، فاتني مُسلِّماَ فإني سأستجلسك للغداء ،

فإذا تغديت فسلني عن أحبهما إليَّ ، فإني سأنفُرُ وأعظم ذلك ، فإن أبيت عليك

ألا أخبرك فاحلف عليَّ ، فلمَّا كان الغد ، زارت زوجته الجديد ، وأهدت لأم مِحجن ،

ومر صديقه فاستجلسه ، فلمَّا تغديا ، أقبل الرجل عليه : يا أبا مِحجن ، أُحبُ أن

تُخبرني عن أحبَّ زوجتيك إليك فقال : سبحان الله أتسألني عن هذا ، وهما

يسمعان ؟ ماسئل عن مثل هذا أحد ، قال : فإني أقسم عليك لتخبرني ،

فوالله لاعذرتك ، ولاأقبل ذلك ، قال : أما إذا فعلت فأحبهما إليَّ صاحبة الدينار

والله لاأزيدك على هذا شيئا ، فأعرضت كلَّ واحدة منهما تضحك ،

ونفسها مسرورة ، وهي تظن أنه عناها بذلك القول


الأحد، 16 فبراير 2014

نوادر ابو النواس

* مر عثمان بن حفص الثقفي بأبي نواس، وقد خرج من مرض، وهو مصفر الوجهوكان عثمان أقبح الناس وجها – فقال له عثمان: ما لي أراك مصفرا؟ فقال أبو نواس: رأيتك فذكرت ذنوبي. قال: وما ذِكر ذنوبي عند رؤيتي؟ فقال أبو نواس: خفت أن يعاقبني الله فيمسخني قردا مثلك


* قال أبو نواس (الحسن بن هانئ): استقبلتني امرأة فأسفرت عن وجهها فكانت على غاية الحسن والجمال، فسألتني: ما اسمكَ؟ قلت: وجهُك. فقالت: أنت الحسن إذن!  


رُئِي أبو نواس وهو يصلي في جماعة، فقيل له: ما هذا؟ فقال: أردت أن يرتفع إلى السماء خبرٌ طريف.




أراد أبو نواس أن يكتب إلى إخوان له دعاهم، فلم يجد قرطاسا يكتب فيه، فكتب في رأس غلام له أصلع ما أراد، ثم قال فيه: فإذا قرأتم كتابي هذا فأحرقوا القرطاس! فضحكوا منه وتركوا للغلام جلدة رأسه

  

منوعات ادبيه

* قال هشام بن القاسم العنزي: جمعني والفرزدق مجلسا، فتجاهلت عليه، فقلت له: من أنت؟ قال: أما تعرفني؟ قلت: لا. قال: فأنا أبو فراس. قلت: ومن أبو فراس؟ قال: أنا الفرزذق. قلت: ومن الفرزدق؟ قال: أوما تعرف الفرزدق؟ قلت: أعرف الفرزدق أنه شيء يتخذه الناس عندنا يتسمنّ به (طعام يستخدمه الناس لطلب السمنة). فضحك الفرزدق، ثم قال: الحمد لله الذي جعلني في بطون نسائكم


* ركب الفرزدق بغلته، فمر بنسوة، فلما حاذاهن، لم تتمالك البغلة ضرطا، فضحكن منه، فالتفت إليهن وقال: لا تضحكن، فما حملتني أنثى إلا ضرطت! فقالت له إحداهن: ما حملتك أنثى أكثر من أمك، فأراها قاست منك ضراطا كثير! فحرك بغلته، وهرب منهن.  

وهذه نادره اخرى واعذروا اسلوب الفرزدق فى الكتابه
عن الأصمعي أن الفرزدق قال: ما أعياني جواب أحد ما أعياني جواب دهقان! مرة قال لي: أنت الفرزدق الشاعر؟ قلت: نعم. قال: أفأموت إن هجوتني؟ قلت: لا. قال: أفتموت عيشونة ابنتي؟ قلت: لا. قال: فرجلي إلى عنقي في (...) أمك. قال: قلت: ويلك، لم تركت رأسك؟ قال: حتى أنظر أي شيء تصنع!  


واعد العرجي عشيقة له في شعب من شعاب عرج الطائف، فجاءت على أتان ومعها جارية لها، وجاء العرجي على حمار ومعه غلام له. فواقع المرأة، وواقع الغلام الجارية، ووثب الحمار على الأتان، فقال العرجي: هذا يوم غاب عنه عذاله



*
قال رجل للعرجي: جئت أخطب مودتك! فقال: بل خذها زنا، فإنها أحلى وألذ




مره اخرى اعتذر لخروج الشعر عن الادب احيانا   

بشار العقيلى

وهذه مجموعه نوادر اخرى



قعد إلى بشار رجل، فاستثقله، فضرط عليه ضرطة، فظن الرجل أنها أفلتت منه. ثم ضرط أخرى، فقال الرجل أفلتت، ثم ضرط ثالثة، فقال الرجل: يا أبا معاذ، ما هذا؟ قال بشار: اسكت، أرأيت أم سمعت؟ قال الرجل: بل سمعت صوتا قبيحا. فقال بشار: لا تصدق حتى ترى!



* مر بشار بن برد بقوم يحملون جنازة وهو يسرعون المشي بها، فقال: ما لهم مسرعين، أتراهم سرقوه فهم يخافون أن يُلحقوا به فيُؤخذ منهم؟!  


عن محمد بن الحجاج قال: جاءنا بشار يوما مغتما، فقلنا له: ما لك مغتما؟ فقال: مات حماري، فرأيته في النوم، فقلت له: لم مت؟ ألم أكن أحسن إليك؟! فقال: سيدي خُذْ بي أتانا .. .. .. .. عند بيت الأصبهاني
تيَّمتني بِبَنانٍ .. .. .. .. وبِدَلٍّ قد شجاني
تيمتني يوم رحنا .. .. .. .. بثناياها الحسان
وبغنجٍ ودلالٍ .. .. .. .. سَلَّ جسمي وبراني
ولها خذ أسيل .. .. .. .. مثل خد الشنفران
فلذا متُّ ولو عشـ .. .. .. .. ـت إذاً طال هواني
(
أتان: أنثى الحمار؛ الثنايا: أسنان مقدم الفم؛ أسيل: أملس ومستو) فقلت له: ما الشيفران؟ فقال بشار: وما يدريني؟ هذا من غريب الحمار، فإذا لقيته فاسأله




* قدم علي بن جهم على المتوكل – وكان بدويا جافا – فأنشده قصيدة قال فيها: أنت كالكلب في حِفاظك للودِّ ... ... ... وكالتيس في قِراع الخُطوب
أنت كالدلّو لا عدمناك دلواً ... ... ... من كِبار الدِّلا كثيرَ الذَّنوب
(
الذنوب: الماء الذي في الدلو). فعرف المتوكل قوته، ورقة مقصده، وخشونة لفظه، وأنه ما رأى سوى ما شبه به لعدم المخالطة وملازمة البادية. فأمر له بدار حسنة على شاطئ دجلة، فيها بستان حسن، يتخلله نسيم لطيف يغذي الأرواح، والجسر قريب منه، فيخرج إلى محلات بغداد، فيرى حركة الناس، ومظاهر مدنيتهم، ويرجع إلى بيته. فأقام ستة أشهر على ذلك، والأدباء والفضلاء يتعاهدون مُجالسته ومحاضرته. ثم استدعاه الخليفة بعد مدة لينشده، فحضر وأنشد: عيون المها بين الرُّصافة والجسر ... ... ... جلبْنَ الهوى من حيث أدري ولا أدري
فقال المتوكل: لقد خشيت عليه أن يذوب رقة ولطافة
 
 

قصيده

هذه قصيده لا اعلم كانبها ولكنه بالتاكيد كان يعانى الملل



يا من لهم في السجايــــــا عيــــن وجيــــم وبـــــــاء

ما طاب في سواكــــــــــــم نـــــون وعيـــــن وتـــــاء

عهــــودكم ليس فيهــــــــا نـــــون وكــــاف وثــــــاء

وحظــــــكم كــــل يـــــــــوم ميـــــــم ودال وحـــــــــاء

وإنني فـــــــي حماكــــــــــم شيــــــن ويـــــاء وخــــاء

لم يبق لـــي فـــي بلائـــــي صــــــــاد وبـــــــاء وراء

انتـــــم لكـــــــل فقيـــــــــــــر كــــــــاف ونــــــون وزاء

وفــــــي أكــــــف نـــداكــــــم بــــاء وسيـــــن وطــــاء

هل عندكــــم نحـــــــو شيــــخ لام وحــــــــــاء وظــــاء

وحسبه مـــــن رضــــــــاكم عيـــن وطـــاء وفــــــاء

ديــــاركــــم للأمـــــانــــــــــي واو وجيــــــم وهـــــــاء

شيــــن وبـــــاء وعيـــــــــــــن فيهـــــــا وراء ويـــــاء

القصه رقم 2 الاصمعى والرجل العجوز

حكى الأصمعي قال ضلت لي إبل فخرجت في طلبها وكان البرد شديدا فالتجأت إلى حي من أحياء العرب وإذا بجماعة يصلون وبقربهم شيخ ملتف بكساء وهو يرتعد من البرد وينشد :

أيا رب إن البرد أصبح كالحا
وأنت بحالي يا إلهي أعلم

فإن كنت يوما في جهنم مدخلي
ففي مثل هذا اليوم طابت جهنم


قال الأصمعي فتعجبت من فصاحته وقلت يا شيخ أما يستحي تقطع الصلاة وأنت شيخ كبير فأنشد يقول :

أيطمع ربي في أن أصلي عاريا
ويكسو غيري كسوة البرد والحر

فوالله لا صليت ما عشت عاريا
عشاء ولا وقت المغيب ولا الوتر

ولا الصبح إلا يوم شمس دفيئة
وإن غممت فالويل للظهر والعصر

وإن يكسني ربي قميصا وجبة
أصلي له مهما أعيش من العمر
قال فأعجبني شعره وفصاحته فنزعت قميصا وجبة كانا علي ودفعتهما إليه وقلت له البسهما وقم فاستقبل القبلة وصلي جالسا وجعل يقول :

إليك اعتذاري من صلاتي جالسا
على غير ظهر موميا نحو قبلتي

فمالي ببرد الماء يارب طاقة
ورجلاي لا تقوى على ثني ركبتي

ولكنني استغفر الله شاتيا
وأقضيكها يارب في وجه صيفتي

وإن أنا لم أفعل فأنت محكم
بما شئت من صفعي ومن نتف لحيتي


قال فعجبت من فصاحته وضحكت عليه وانصرفت .



القصه رقم 1 الاصمعى والاعرابى

                                                 


لقد احضرت اليوم احدى نوادر الاصمعى الادبيه


                                                       الاصمعى والاعرابى


قال الأصمعي لأعرابي : أتقول الشعر ؟ .. قال الأعرابي : أنا ابن أمه وأبيه.

فغضب الأصمعي فلم يجد قافية أصعب من الواو الساكنة المفتوح ما قبلها مثل (لَوْ) قال فقلت : أكمل ، فقال : هات
فقال الأصمعي :
قــومٌ عهدناهــم .....سقاهم الله من النو
الأعرابي :
النو تلألأ في دجا ليلةٍ .....حالكة مظلمةٍ لـو
فقال الأصمعي : لو ماذا ؟
فقال الأعرابي :
لو سار فيها فارس لانثنى..... على به الأرض منطو
قال الأصمعي : منطو ماذا ؟
الأعرابي :
منطوِ الكشح هضيم الحشا ..... كالباز ينقض من الجو
قال الأصمعي : الجو ماذا ؟
الأعرابي :
جو السما والريح تعلو به..... فاشتم ريح الأرض فاعلو
الأصمعي : اعلو ماذا ؟
الأعرابي :
فاعلوا لما عيل من صبره .....فصار نحو القوم ينعو
الأصمعي : ينعو ماذا ؟
الأعرابي :
ينعو رجالاً للقنا شرعت .....كفيت بما لاقوا ويلقوا
الأصمعي : يلقوا ماذا ؟
الأعرابي :
إن كنت لا تفهم ما قلته .....فأنت عندي رجل بو
الأصمعي : بو ماذا ؟
الأعرابي :
البو سلخ قد حشي جلده .....بأظلف قرنين تقم أو
الأصمعي : أوْ ماذا ؟
الأعرابي :
أو أضرب الرأس بصيوانةٍ ..... تقـول في ضربتها قـو
قال الأصمعي :
فخشيت أن أقول قو ماذا ، فيأخذ العصى ويضربني!!
***